الخداع التركي…..العميل الصهيوني المتستر بالاسلاموية

10

تركيا تجبرت في عهد أردوغان – فتطاولت على سوريا وغدرت بها بعدما فتحت لها سوريا كل أبواب الاستثمار والتبادل التجاري ثم راحت تحشر إنفها في مصر وتحرض الإخوان المسلمين ضد الجيش المصري وكأننا لازلنا أو لم نخرج بعد من عهد العثمانيين. تركيا التي تتغنى بالإسلام تسعى إلى إثارة الفوضى في الدول العربية وتشتيتها وتمزيق قواعدها وثوابتها وكأنها تريد استرجاع مجدها المفقود متناسية أن عهد العثمانيين أكل على الدهر وشرب ومن المستحيلات أن يعود إلى ما كان عليه قبل عهد أتترك.
الخطر القادم من تركيا أدهى وأمر من ذلك المنسوب إلى الكيان الصهيوني – فتركيا والكيان الصهيوني لا يختلفان عن بعضهما البعض من حيث المكيدة والغدر والخداع والتآمر والتبول في الوعاء الذي قدم لهم فيه الطعام.
كثير من العرب يظنون ويعتقدون أن تركيا دولة مثالية وقدوة ويجب الإقتداء بها بحكم أنها خرجت من وضع اقتصادي متدني إلى الرفاهية والتقدم والإزهار ونحن لا يمكن أن ننكر هذه النظرية ولا يمكن أن ننكر أن أردوغان فعل الكثير من أجل بلده وشعبه ولكن هذا لا يعني أن تركيا تحب الخير للدول العربية بل هي تبحث عن مصادر لجلب المال والإثراء وإنماء الثروة على حساب بعض الدول لاسيما العربية منها.
ويجب أن ندرك أن تركيا تستعمل سياسة المكر والخديعة لوهم بعض الشعوب على أنها دولة معادية للكيان الصهيوني ولكن في حقيقة الأمر هي جزء من الكيان الصهيوني حيث تبرم صفقات وتعمل على توطيد العلاقات مع هذا الكيان وأغلب دول العالم تعلم ذلك والأمر لم يعد خافيا حتى على الأطفال الصغار إلا من أراد أن يظل على جهله وتخلفه.
نحذركم من تركيا ودول الخليج والمغرب الأقصى وليعلم الجميع أن تلك الدول كانت ولا تزال السند الذي لا ينكسر للكيان الصهيوني وأميركا وفرنسا. لا يمكن أن نرجى الخير من هذه الدول العميلة والتاريخ يحمل في طياته كل الأدلة الدامغة التي تكشف صحة أقوالنا…
الاخ إبراهيم بوديس
الدائرة الاعلامية طلائع الجزائريين