Algerie Network Arabe http://algerienetwork.com/arabe Infos en arabe Tue, 15 Aug 2017 22:54:43 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=4.8.2 “الرئيس ” هادي يهدد السعودية بإنهاء ” عاصفة الحزم ” .. والأخيرة ترد http://algerienetwork.com/arabe/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%87%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1/ Tue, 15 Aug 2017 22:54:43 +0000 http://algerienetwork.com/arabe/?p=6092 قالت مصادر صحفية عربية أن الرئيس هادي يحاول استخدام آخر ورقة يمتلكها عبر تهديد المسؤولين السعوديين أنه في غرض إنهاء عاصفة الحزم وأن اليمن لم تعد بحاجة إلى التدخل العسكري للتحالف.

وكشف تقرير نشرته صحيفة الأخبار اللبنانية وأعده الصحفي العربي المقيم في واشنطن لقمان عبدالله أن صراع أبو ظبي مع هادي  تحوّل إلى عداء مستحكم رغم محاولة الرئيس “المستقيل” التقرب مراراً وتكراراً من حكام الإمارات.

و وصل الأمر بالإماراتيين حدّ تعمّدهم توجيه الإهانات الشخصية إلى هادي، والعمل على إذلاله، من خلال توجيه الدعوة إليه لزيارة أبو ظبي ثم استقباله من قبل مدير الاستخبارات والتعامل معه بشكل غير لائق.

ولفت التقرير إلى أن الإمارات تعمل في مقابل هذا على تحجيم سلطات هادي والتضييق على كل من يمتّ إليه بصلة. وفي أكثر من مرة، حاول الأخير توسيط السلطات السعودية لدى الإماراتيين، لكنّه لم يجد آذاناً صاغية.

وعزا التقرير ذلك إلى إشكالية انصراف ولي العهد المعيّن حديثاً محمد بن سلمان، عن متابعة التفاصيل المحلية للشأن اليمني، في مقابل إعطائه أولوية لتمتين العلاقة مع سلطات أبو ظبي، خاصة بعدما اكتشف قوة النفوذ الإماراتي في المؤسسات الأميركية.

وقال التقرير: ضمن هذا المشهد، يحاول هادي استخدام آخر أوراقه وأهمها عبر تهديد المسؤولين السعوديين بأنه في صدد إعلان وقف ما يسمى «عاصفة الحزم»، وأنّ اليمن لم يعد بحاجة إلى التدخل العسكري لـ«التحالف». وفي مقابل ذلك، سيُعلن الشروع في إحياء المسار السياسي بين الفرقاء اليمنيين للتوصل إلى تسوية سياسية تنال الرضى المحلي.

ولفت كاتب التقرير إلى أن المسؤولين السعوديين المشغولين في ترتيب البيت الداخلي للأسرة الحاكمة، والتمهيد لاعتلاء ابن سلمان العرش، إضافة إلى متابعتهم «الأزمة الخليجية»، أكثر الناس اطلاعاً على تفاصيل مشروع هادي، ويُدركون جيداً هزالة شرعية عبد ربه منصور هادي، المستمدة بالأصل من الارتباطات بالسعودية إقليمياً ودولياً.

وأضاف: يؤكد العارفون بخفايا علاقة الرياض بهادي، أنّ الأخير «أُبلِغ، قولاً وممارسةً، بأنّ المسؤولين السعوديين ليسوا على استعداد للمجازفة بعلاقتهم مع شريكهم الرئيسي في التحالف، أي الإمارات، وعليه التعايش وفق مقتضيات علاقة الرياض ــ أبو ظبي».

المصدر

]]>
فرنسا في كوما دماغية ٠٠ http://algerienetwork.com/arabe/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%ba%d9%8a%d8%a9-%d9%a0%d9%a0/ Fri, 16 Dec 2016 18:43:52 +0000 http://algerienetwork.com/arabe/?p=5583 “إن الحرب التي شُنًت على سورية بضغط من الدول الغربية الكبرى وبجشع ممالك الپترودولار الفاسدة بدأت تحولاً كبيراً بعد تحرير مدينة حلب ٠ إن آخر معاقل إرهابيي القاعدة وأتباعها على وشك الإستسلام أمام زحف جحافل الجيش العربي السوري ٠٠ أما المدنيون فقد فرّوا أفواجاً أفواج لتتلقفهم الجهات التابعة للدولة السورية ٠
ماذا تفعل فرنسا حيال الأمر ٠إنها تطفئ الأنوار التي يتزين بها ليلاً برج إيفل تضامناً مع حلب ٠ أي حلب ؟؟ مع كل حلب ؟ بالطبع لا!!إن المليون مواطن حلبي الذين نزحوا من ديارهم إلى الجهة الغربية لا وجود لهم بالنسبة لفرنسا ولوسائل إعلامها المطبّلة لسياساتها !!وحتى لو كان لهم وجود فهم لا يستحقون الحياة لأنهم عندما يسقطون صرعى قذائف المورتر التي تطلقها الجماعات المسلحة الارهابية في صراعهم من أجل الديمقراطية فهم يبقون خارج نطاق رؤية المسؤولين الفرنسيين وإعلامهم ٠٠
وكذلك فإن هؤلاء السوريين لم يكونوا ليطلبوا سوى العيش بسلام وبهذا يكونون قد ارتكبوا جريمة لا تغتفر ؛جريمة بالكاد نجرؤ على التفوه باسمها ٠٠جريمتهم أنهم لم يحملوا السلاح ليثوروا على حكومة بلدهم ٠٠ كذلك لم يخضعوا لحكومات الغرب التي كانت تطلب منهم قلب سلطة نظام البعث ٠٠ وكذلك كانوا أصمّاء أمام الدّعوات التي أطلقها شذّاذ الآفاق السّعوديون بتبني الشريعة الوهابية ٠٠ لهذا كان من المريح جداً لهم تجاهلهم ٠٠
وبالمقابل ,فقد عملوا المستحيل لإنقاذ أرواح المقاتلين المرتزقة الذين تقاطروا من كل حدب وصوب للإجهاز على الدولة السورية ؛الدولة العلمانية ذات السيادة واستبدالها بمسخ دولة عاجزة خاضعة للوهابية ٠٠ هؤلاء المرتزقة المحتجزين في ما بقي لهم من عاصمة ثورة الكروش هم أنفسهم من قتلوا مواطنيننا في ” باتاكلان” وهم انفسهم جزّارو التكفير أو السكين الأخرى لآل سعود والذين بالمحصلة يشكلون الضربات الصغرى الغازية المكفولة من حلف الناتو ٠٠
لقد جعلت الهزيمة الكاوية والمرة لهؤلاء الإرهابيين القتلة الدموع تطفر من أعين صنّاع الرأي كما لو أن قاطعي الرؤوس هؤلاء كانوا أشقاءً لنا في السلاح أو ضحايا مساكين يتوجب التعاطف معهم وعلى مصيرهم ٠٠لقد تلاعب هؤلاء الرواة ومفبركي الأحداث بفن وبمهارة بكل ما يحصل كما لو أن مصير الإرهابيين كان مرتبطاً أصلاً بالمدنيين الأبرياء الذين اتخذهم الإرهابيون دروعاً بشرية وكما لو أن معاناة الأبرياء التي سببتها الحرب تبرر وقوفنا لدعم الإرهابيين الذين هم في الأصل السبب في اندلاعها ٠
ومع ذلك ٠٠ فقد شاهدنا كيف استطاع هؤلاء المدنيين الفرار من أماكن تواجد المسلحين باتجاه أماكن سيطرة الدولة متى استطاعوا إلى ذلك سبيلا متعرضين في نفس الوقت لنيران من يسمون أنفسهم” حُماتهم ” ٠ ومن ثمّ يتحدث إعلامهم عن 100,000 شخص قد يكونون متواجدين في مناطق نفوذ المسلحين ٠ ولكنهم لم يشرحوا لنا كيف يكون هذا الأمر والمساحة لا تزيد عن ثلاثة كيلومترات مربعة !! وكلما مرت الساعات كلما نقص عدد السكان المدنيين في أماكن تواجد التكفيريين ليزداد بعدها نواح رعاتهم من الدول الغربية وفريقهم الإعلامي الببغائي ٠٠
وبجشعٍ لا حدود له ؛ أراد حكامنا الغربيون من المدنيين في حلب الشرقية التزام الهدوء والأدب في جحور هؤلاء الإرهابيين كي يكونوا عذراً وحجّةً لاستمرار الحرب التي تشن بالوكالة ضد سيادة الدولة السّورية ٠٠ وفي محاولاتهم الحثيثة لاستبدال صورة التكفيريين بأخرى معتدلين وتزيينها على أنها صورة للديمقراطيين أراد حكامنا الغربيون بهذا الأمر أخذ المدنيين رهائن حية لثورة الكروش محاولين بذلك إقناعنا أن الجيش العربي السوري عندما سيضرب القاعدة فهو في حقيقة الامر يهاجم المدنيين ٠
يكذبون ليكذبوا ٠ قيل لنا أن هناك عشرة أشخاص قد تم ذبحهم على أيدي ميليشيات شيعية ولكن أولئك الذين نقلوا الخبر نسوا أن ينقلوا أيضاً أن منظمة الأمم المتحدة نفسها نفت أن يكون لديها دلائل على ارتكاب مثل هذه المجازر وأن هذه الإدعاءات غير مثبتة ٠٠ هذا تفصيل غير هام ٠٠ثم يعودون للإتهام بأن هناك مجازر ستحدث ولا يمكن تجنبها ” تطهير عرقي ” غير قادرين على إنتاج حجّة حقيقية تخصّ أحداثاً ماضية ٠٠ مثل هذه الاتهامات ستصرف في الأيام القادمة ٠٠ ستقوم على التنبؤ متخذة ً من رغباتهم الدفينة حقائق وهمية يتكئون عليها ٠٠
إن التّضليل الإعلامي فاق كل الحدود ٠٠ لقد تقطعتت أواصر الإلفة في الإيغزاغون ( فرنسا)٠٠ و كما العادة ضربت فرنسا كل الأرقام القياسية
! أي بلد مازوشي هذا ؟؟نطفيء برج إيفل نواحاً على هزيمة أولئك الذين يصوّبون رشّاشاتهم على قهاوينا ثم نفرض حصاراً على الأدوية التي يستفيد منها الشعب السوري وهو الذي لم يؤذنا في شيء أبداً وفي اعتقادهم انهم يعاقبون الحكومة السورية التي لم تتوقف لحظة واحدة عن حربها الضروس ضد هؤلاء القتلة التكفيريين ٠٠ نعم فليطفئوا الأبراج كلها ٠٠ فرنسا تعيش حالة من الخمود العقلي مستعمرة في امبراطورية تقودها عصابة من المحتالين وهي بإثارتها آلام وبؤس الغير ستثير غداً بؤسنا وآلامنا ٠٠

( Bruno Guigue ( 15 – 12- 2016

]]>
البروفيسور جاكوب كوهين لـ«القدس العربي»: الصهيونية استخدمت العنف والإرهاب لإقامة دولة إسرائيل http://algerienetwork.com/arabe/%ef%bb%bf%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%81%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b1-%d8%ac%d8%a7%d9%83%d9%88%d8%a8-%d9%83%d9%88%d9%87%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9/ Wed, 26 Oct 2016 09:40:59 +0000 http://algerienetwork.com/arabe/?p=5580 باريس ـ «القدس العربي»: جرت «القدس العربي» حوارا مع البروفيسور جاكوب كوهين، كاتب ومفكر يهودي فرنسي من أصول مغربية، يعتبر من أبرز المثقفين المناهضين للصهيونية ومن المدافعين عن القضية الفلسطينية في فرنسا وعن قضايا العرب ضد إسرائيل والهيمنة الغربية. ولد كوهين في مدينة مكناس المغربية عام 1944 وحصل على الإجازة في القانون وأكمل دراساته العليا في فرنسا وعمل أستاذا للقانون الدولي في كلية الحقوق في الدار البيضاء بين عامي 1978 و1987 وانتقل للعيش في فرنسا منذ عقود حيث تفرغ للكتابة وصدرت له العديد من الكتب وعشرات المقالات وأجرى مئات المحاضرات حول القضية الفلسطينية.
○ كيف تعرفون الصهيونية، خصوصا أن هناك من يخلط بينها وبين اليهودية؟
• الصهيونية عبارة عن ايديولوجية نشأت في القرن العشرين ولا علاقة لها باليهودية لأن التقاليد اليهودية ترفض عودة اليهود بأعداد كبيرة لفلسطين.في البداية كانت الصهيونية عبارة عن حركة علمانية تهدف إلى إنشاء وطن لليهود في أي منطقة في العالم وليس على أرض فلسطين، ولكن القيادات الصهيونية أجمعت على تأسيس دولة لليهود في الأرض المقدسة أي فلسطين بتواطؤ الغرب خصوصا بريطانيا، التي كانت ترفض استقبال اليهود المضطهدين من النازية والشيوعية. معظم كبار الخامات في بداية القرن العشرين كانوا رافضين للصهيونية ولفكرة تأسيس دولة لليهود على أرض فلسطين، وبعد 1948خضع رجال الدين اليهود لخدمة فكرة الصهيونية، بعدما تمكنت من الاستيلاء على فلسطين. وفي 1924تم اغتيال أحد النبلاء اليهود في فلسطين لأنه رفض فكرة إقامة دولة يهودية وقال لممثلي الحركة الصهيوينة «نحن نعيش في سلام مع العرب في فلسطين ولا نريد دولة يهودية». الصهيونية منذ نشأتها استخدمت العنف والإرهاب من أجل ترويع وقتل الفلسطينيين وإجبارهم على مغادرة بلادهم من أجل إقامة دولة إسرائيل بقوة الحديد والنار.
ومنذ عقود أصبح هناك خلط متعمد بين اليهودية والصهيونية من طرف إسرائيل والدول المساندة لها كي تبتز كل الذين يجرأون على انتقاد الدولة العبرية. وبما أن الصهاينة يسيطرون على معظم وسائل الإعلام العالمية فإنهم يسوقون لهذه الفكرة التي مفادها أن كل من يعادي الصهيونة يعادي أيضا اليهودية، أي أنه معاد للسامية وهذا طبعا أمر يعاقب عليه القانون في الغرب.
هناك إرهاب فكري لكل من يجرؤ على انتقاد إسرائيل أو الصهيونية كحركة عنصرية.
○ تتحدثون في كتابكم «ربيع السيانيم»عن كيفية تغلغل الصهيونية في كل دول العالم. من هم السيانيم؟
• السيانيم تعني المتعاونين مع إسرائيل، وهم يهود يتواجدون في كل دول العالم، يعملون في مختلف المجالات كالاقتصاد والإعلام والسياسة والثقافة لصالح الموساد من أجل الدفاع عن مصالح إسرائيل في الغرب والدفاع عن سياستها، ويقدر عددهم بالآف الأشخاص. السيانيم ينشطون أيضا من خلال جمعيات ومنظمات وشركات في كل دول العالم ويدعمون إسرائيل من دون مقابل.
فمثلا في الإعلام، الصحافيون السيانيم يعملون على تجميل صورة إسرائيل وتبرير كل سياساتها العدائية والاستيطانية، من قتل وتشريد للفلسطينيين، ويعملون على الدفاع عن الصهاينة في فرنسا عبر إنتاج برامج وأفلام كلها تخدم إسرائيل وكل من تجرأ على انتقادها يتم التشهير به واعتباره معاديا للسامية. وطبعا السيانيم يتربعون على عرش كبرى شركات الإنتاج العالمية للسينما في الولايات المتحدة، من أجل خدمة إسرائيل والترويج لها من خلال الأفلام.
ففي هوليوود يتم إنتاج أفلام للتسويق لإسرائيل كواحة ديمقراطية متحضرة وسط عالم عربي متخلف وهمجي. كما يتم تصوير العربي على أنه متعصب دينيا، مما يقوده لارتكاب أعمال إرهابية وقتل الأبرياء.صورة العربي في وسائل الإعلام والسينما العالمية سيئة جدا وترسخ الصور النمطية السلبية على العرب باعتبارهم متعطشين للدم ولا يحبون السلام، وأن كل ما تقوم به إسرائيل من حروب وسفك للدماء ما هو إلا للدفاع عن النفس.
إن قوة السيانيم لا تكمن في الميدان الإعلامي بل تتعداه إلى كل المجالات الأخرى كالسياسة والاقتصاد، وهو ما يفسر مثلا تسابق الحكومة الفرنسية وكل النخب السياسية من كل التيارات من أجل حضور العشاء السنوي للمجلس التمثيلي اليهودي في فرنسا، من أجل تقديم فروض الطاعة والولاء. وهذا المجلس يقرر رفض أو قبول أي حزب، وستلاحظ أن كل الأحزاب التي تنتقد إسرائيل أو تدعم القضية الفلسطينية لا تتم دعوتها، مثل الحزب الشيوعي وحزب الخضر. هناك من السياسيين من يعرف جيدا أن لا مستقبل سياسيا لديه إذا لم يكن داعما للصهيونية، وتحول مثلا مانويل فالس رئيس الحكومة الفرنسية من داعم للقضية الفلسطينية إلى أبرز المدافعين عن دولة إسرائيل.
○ تزعم أن اللوبي الصهيوني في فرنسا يرفض اندماج المسلمين في فرنسا، ما هي مصلحته في ذلك؟
• اللوبي الصهيوني في فرنسا يخشى من العرب والمسلمين في حال اندماجهم أن يصبح لهم أي نفوذ وتأثير في السياسة والاقتصاد والإعلام لأن هذا لا يخدم قطعا مصالحهم ومصالح إسرائيل. إذا ظهرت نخب فرنسية من أصول عربية وإسلامية تدافع عن نفسها وعن قضاياها فهذا فيه تهديد لإسرائيل أيضا. تخيل مثلا نوابا من أصول عربية يجرمون التعامل مع إسرائيل أو يدعون لمقاطعتها لأنها تستمر في عدوانها ضد الفلسطينيين وتواصل الاستيطان واحتلال ما تبقى من أرض فلسطين.
كما أن اللوبي الصهيوني في فرنسا لن يقبل أبدا بوسيلة إعلامية واحدة يديرها عرب، تدافع عن قضاياهم. كبرى وسائل الإعلام الفرنسية ملك رجال أعمال يهود بعضهم صهاينة حتى النخاع، لكن لو أراد ثري عربي مثلا أن يشتري جريدة فرنسية ويضع على رأسها شخصية إسلامية مثل طارق رمضان، فهذا أمر مستحيل.
أنا متأكد أيضا أن بعض الشخصيات التي تمثل المسلمين في فرنسا هي صناعة صهيونية من أجل خدمة مصالحها وللترويج على أن مسلمي فرنسا لا يستحقون أي احترام وتقدير. الإمام حسن الشلغومي الذي تم فرضه في وسائل الإعلام الفرنسية، يعتبر إهانة كبيرة لكل مسلمي وعرب فرنسا، ببساطة لأن هذا الرجل شخص انتهازي ولا يتقن حتى الحديث باللغة الفرنسية. إنه شخص لا يمثل إلا نفسه، ولكن تم فرضه رغم استهجان المسلمين له ورغم وجود نخب مكونة على أعلى مستوى من المسلمين. ببساطة اللوبي الصهيوني يريد أشخاصا مثل الشلغومي الذي يدافع عن إسرائيل التي زارها عدة مرات، ودعا للتطبيع معها، وذرف الدموع على وفاة شمعون بيريز. الصهاينة لا يريدون للمسلمين ان يتبوأوا مناصب عالية تمكنهم من اتخاذ قرارات لصالحهم أو التأثير على سياسات الدولة الفرنسية التي تميل دائما لإسرائيل.
○ لماذا هذه الهجمة الشرسة على الإسلام والمسلمين في الآونة الأخيرة من كل التيارات السياسية، حتى من طرف الحزب اليساري الحاكم؟
• هناك حملة شعواء ضد المسلمين في فرنسا هي نفسها التي عاشها اليهود في ثلاثينيات القرن الماضي، خطاب مبني على الإقصاء والتشكيك في قدرتهم على الاندماج في الجمهورية الفرنسية، عبر التضييق على حرياتهم الشخصية مثل الحجاب والبوركيني والأكل الحلال. إن بعض المثقفين الحاليين الذين يتحدثون عن «خطر الإسلام» في فرنسا، هم صورة طبق الأصل للمثقفين الفرنسيين الذين كانوا يتحدثون عن «خطر اليهود» في بداية القرن العشرين. مسلمو فرنسا يعيشون الآن خطاب العنصرية والإسلاموفوبيا نفسه من أجل دفعهم على الخضوع وعدم المطالبة بحقوقهم وجعل حياتهم لا تطاق في فرنسا.
لا تزال العنصرية والكراهية والعجرفة تتحكم في الفكر الفرنسي خصوصا ما يتعلق بالإسلام والعرب لاعتبارات كولونيالية استعمارية تاريخية. لحد الآن وبعد أكثر من نصف قرن على نهاية الاستعمار الفرنسي في الدول المغاربية والافريقية، يتعامل الساسة الفرنسيون بدونية واحتقار إزاء الفرنسيين من أصول عربية. لقد تم إنشاء مؤسسة الإسلام قبل أسابيع وتعيين جان بيار شوفينمان على رأسها، هذا قمة الاحتقار لملايين المسلمين الفرنسيين. كيف يعقل أن يتم تعيين شخص لا علاقة له بالإسلام والمسلمين على رأس مؤسسة تسعى لترسيخ مفهوم إسلام فرنسا وتكوين الأئمة الخ؟
هناك طبقة سياسية لا تريد أن يكون للمسلمين أي نفوذ ووجود، ولا تريد لهم الاندماج كما يدعون بل تريد تدجينهم وإخضاعهم كما كانت تفعل إبان الاستعمار. بالنسبة للنخب الفرنسية، العربي والمسلم الجيد هو الذي يطأطئ رأسه خانعا ولا يطالب بحقوقه، بل ذلك الذي يتنكر لأصله وثقافته ودينه. ولسوء الحظ لا يزال بعض المسلمين يتصرفون باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية وورثوا هذه العقلية من آبائهم منذ الاستعمار.
○ بماذا تنصح مسلمي فرنسا؟
• على مسلمي فرنسا أن يفتخروا بأصلهم ودينهم وثقافتهم لأنني لاحظت أن بعض النخب الفرنسية من أصول عربية من أطباء ومحامين وجامعيين، أصبحوا يستحون من إظهار ديانتهم وثقافتهم تجنبا للحرج أو المضايقات، وهذا ليس حلا طبعا. كما أدعو المسلمين إلى أن يثوروا ضد كل أشكال التمييز والعنصرية ومقاضاة كل من يتجاوز حدوده معهم لأنهم مواطنون فرنسيون، لهم كامل الحقوق. أدعوهم إلى أن ينظموا أنفسهم في جمعيات ومنظمات كما يفعل اللوبي الصهيوني.
دائما ما أنصح في محاضراتي مسلمي فرنسا على أن يتركوا معاركهم الداخلية لاعتبارات جهوية جانبا والتركيز على ما يجمعهم ويقوي شوكتهم. وهناك من يلعب على هذا الوتر الجهوي، وزرع الفتنة بين الجزائريين والمغربيين والأتراك الخ. رغم الخلافات بين يهود الشرق ويهود أوروبا إلا أنهم في المجلس التمثيلي لليهود على قلب رجل واحد، ولا يفجرون هذا النوع من الصراعات خصوصا في العلن.
مسلمو فرنسا غائبون سياسيا، حضورهم باهت يكاد يكون منعدما ما عدا بعض الأسماء التي تم تعيينها ولم يتم انتخابها. على مسلمي فرنسا أن يدخلوا عالم السياسة ويترشحوا في كل الاستحقاقات الانتخابية على المستوى المحلي والوطني، لأنه لن يكون لهم تأثير ووجود إذا لم يستثمروا ميدان السياسة لصالحهم لأنهم قوة انتخابية كبيرة.
كما يجب عليهم العمل في إطار جمعيات، وهنا أشيد بعمل الجمعية الفرنسية لمناهضة الإسلاموفوبيا التي تقوم بعمل جبار وممتاز على يد شباب مسلمين. هناك جيل جديد من الفرنسيين من أصول عربية، مثقف وحاصل على شهادات عليا ويتبوأ مناصب محترمة في المجتمع، سيفرض نفسه على النخب الفرنسية عاجلا أم آجلا. أنا متأكد أن المسلمين في فرنسا سيحصلون على حقوقهم لكن هذا يتوقف على مدى قدرتهم على تنظيم أنفسهم.
○ ما رأيك في دور إسرائيل في الثورات العربية. هل إسرائيل ضالعة في الانقلاب العسكري في مصر؟
• إسرائيل والغرب لعبا دورا مهما في تخريب الدول العربية، خصوصا تلك التي عرفت ثورات شعبية. في مصر مثلا تم الإطاحة بمرسي لأنه ببساطة كان أول رئيس منتخب بشكل ديمقراطي واكتسب شرعيته بصناديق الاقتراع، ولم ينجح الغرب في مساومته وتهديده كما كان يفعل مع أغلب الأنظمة العربية. نظام مبارك الذي كان يتصرف كعصابة ومافيا تنهب ثروات البلد، بالإضافة إلى أنه لم تكن له أي شرعية. وبالتالي هذا كان يسهل على الغرب الضغط عليه وتهديده لأنه هرب مليارات الدولارات للخارج، وكان يزور الانتخابات. الإخوان المسلمون كان لهم مشروع يعيد الكرامة المسلوبة والهيبة لمصر وللعرب أمام الغرب وأمام إسرائيل وهو ما لم تقبله هذه الدول وحرضوا على الانقلاب عليه.
وعندما تحدث مرسي عن إعادة النظر حول عدد من الاتفاقيات، وعن سيادة مصر، كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، وهو ما عجل بالإطاحة به بمساعدة الغرب والدولة العبرية، والآن نظام السيسي أصبح مطيعا لإسرائيل لأنه يستجيب لكل تعليمات الدولة العبرية عبر خنق قطاع غزة، وردم الأنفاق ومنع حركة المسافرين ووصول المساعدات الإنسانية.
أما مسرحية الخروج في مظاهرات حاشدة لإسقاط مرسي فهذا أمر مردود عليه، لأن في فرنسا نعيش الشيء ذاته، شعبية فرانسوا أولاند هي الأدنى في تاريخ الرؤساء الفرنسيين، وخرجت مظاهرات مناهضة ضده، ورغم ذلك لم تتم الإطاحة به.
أنظر أيضا كيف أجهض الغرب الثورة التونسية حينما وصل حزب النهضة إلى الحكم. لقد قام بوقف كل الاستثمارات وبسبب العمليات الإرهابية وبدوافع أمنية مشكوك في من يقف وراءها ومن نفذها، توقفت أفواج السياح الأوربيين عن التوجه لتونس، وتم خنق اقتصاد البلاد، واتهمت الحكومة التي كانت تقودها النهضة بالفشل.
يتبجح الغرب بقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان لكن هذا كله دجل وكذب، لأن الغرب يريد عالما عربيا خاضعا وخانعا وفقيرا ومتخلفا من أجل السيطرة عليه. لن يسمح الغرب أبدا، بقيام نظام عربي يثور ضد سيطرته أو يعادي إسرائيل.
○ هل صحيح أن إسرائيل ترغب في بقاء الأسد في الحكم؟
• أعتقد أن إسرائيل كانت ترقب تطورات الثورة السورية في بدايتها وتحسب هامش الربح والخسارة من خلال بقاء نظام الأسد من عدمه، لكن الآن البلاد تعيش حربا أهلية طاحنة، وأصبحت خرابا ولم يعد هناك دولة. لا دولة عربية تخيف إسرائيل الآن. نظام الأسد حتى قبل بداية الثورة كان ضعيفا جدا وكان خاضعا لها وللخطوط الحمراء التي وضعتها له، ولم يطلق رصاصة واحدة من أجل استعادة الجولان منذ أربعين سنة ولم يرد على تحليق الطيران الإسرائيلي فوق أجوائه، أو حينما دمر موقعا للبحوث النووية داخل أراضيه. بقاؤه من عدمه لا يعني شيئا بالنسبة لإسرائيل.
○ هل تعتقد أن الغرب لعب دورا في دعم وقيام بعض التنظيمات الجهادية مثل تنظيم «الدولة»؟
• أنا متأكد من أن تنظيما مثل «الدولة» لا يمكنه السيطرة بهذه السهولة على أراض واسعة في كل من العراق سوريا من دون المساعدة اللوجيستية والتمويل والتسليح من طرف دول وأنظمة، على رأسها طبعا الولايات المتحدة من أجل تقسيم العالم العربي إلى دويلات والتحريض على الاقتتال الطائفي. لقد سمعت ايهود باراك وزير الحكومة الإسرائيلي الأسبق يقول في وسائل الإعلام العبرية، أنه «لو أرادت الولايات المتحدة وإسرائيل القضاء على داعش لفعلت ذلك منذ مدة». كيف يعقل أن لا يتم مثلا قصف قوافل لمئات السيارات لتنظيم الدولة عندما كان يتنقل من مدينة إلى مدينة أو يعبر من العراق لسوريا؟
أكاد أجزم أيضا أن أغلب العمليات الإرهابية التي تم تنفيذها في عدد من دول العالم، قامت بها تنظيمات إرهابية لكنها مخترقة عبر جواسيس وأجهزة مخابرات دولية. وطبعا هذه التنظيمات لا تعرف بأنها مخترقة وأن أجندتها موجهة من طرف جواسيس يعملون لصالح أجهزة مخابرات غربية.
○ وقع الكونغرس قبل أسبوعين على اتفاقية مع إسرائيل لمساعدتها بـ 38 مليار دولار، لماذا يدافع الغرب عن إسرائيل رغم أنها لا تحتاج لذلك؟
• إسرائيل تقدم خدمات جليلة لدول الغرب، بحيث إنها كلب حراسة يفتك بكل دولة عربية تحاول الوقوف في وجه النظام العالمي الغربي. لقد عملت إسرائيل دور الشرطي وقامت بتخريب العالم العربي على مدى عقود وذلك عبر تغلغل الموساد في أغلب الدول العربية وفي دول الساحل وغرب افريقيا. هذه المليارات عبارة عن استثمار في قوة غاشمة تؤدي دورا وأجرا على كل مهماتها. لقد أصبح العالم العربي ممزقا إلى طوائف ودويلات وغارقا في الاقتتال وإسرائيل تنعم بالأمن والاستقرار والازدهار. الدولة العبرية ومنذ نشأتها كانت محمية الغرب وساعدتها بمليارات الدولارات من أجل التفوق العسكري والتكنولوجي على كل الدول العربية. فمثلا فرنسا ساعدت إسرائيل على بناء مفاعلها النووي. وفي المقابل أسدت إسرائيل خدمات للغرب منذ نشأتها، حيث حضرت وشاركت في العدوان الثلاثي على مصر أيام الزعيم عبد الناصر لمعاقبته على تأميمه لقناة السويس، وقامت بتدمير البرنامج النووي العراقي في عهد صدام حسين.
○ ما رأيك في مسلسل السلام وحل الدولتين؟
• اتفاق أوسلو كان هدية لا تقدر بثمن لإسرائيل وكان خطأ فادحا ارتكبته السلطة الفلسطينية وهو ما أوصلها إلى ما هي الآن فيه. كل من يعول على حل الدولتين فهو واهم وحل الدولتين مجرد مسرحية، لأن إسرائيل لن تعترف أبدا بدولة فلسطينية، فهي دولة استعمارية مارقة لم تحدد لحد الآن حدودها الجغرافية وتسعى للتمدد على حساب جيرانها. إسرائيل تناور وتساوم منذ سنوات من أجل ربح الوقت والسلطة الفلسطينية تعتقد أنها تفاوض من أجل حل الدولتين الذي لن يأتي أبدا، في ظل ظروف الانقسام الفلسطيني والتشرذم العربي.
لقد انتقل عدد المستوطنات من 150 ألفا إلى 600 ألف وإسرائيل تريد ربح المزيد من الوقت من أجل الوصول إلى مليون مستوطنة وبالتالي سيكون من المستحيل إخلاؤها. بالإضافة إلى أن هناك قيادات فلسطينية لا يهمها قيام دولة فلسطينية بل مستعدة للتعاون مع إسرائيل والتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني.
كنت أتمنى لو أن محمود عباس تحلى بشيء من الشجاعة وقام بحل السلطة الفلسطينية لإظهار إسرائيل على حقيقتها، باعتبارها دولة احتلال ضربت عرض الحائط كل القرارات الدولية منذ عقود، وكان العديد من أحرار العالم سيهبون للتعاطف من جديد مع القضية الفلسطينية. كما كان بإمكان عباس التنحي عن السلطة من أجل تنظيم انتخابات رئاسية وترشيح القيادي مروان البرغوثي للرئاسة، وحتما كان سيفوز بها، وهو ما كان سيجعل منه رمزا وطنيا كبيرا سيعيد للقضية الفلسطينية وهجها، وسيعتبر رئيسا منتخبا داخل السجون الإسرائيلية. دولة إسرائيل تتبنى سياسة استعمارية وعنصرية تجاه الفلسطينيين، ورغم ذلك نرى عددا من النخب العربية تسارع من أجل التطبيع مع إسرائيل، إنه أمر يثير غضبي وحزني. أنا يهودي عربي وقلبي يتفطر ويعتصرني الألم والحزن عندما أرى واقع الأمة العربية وما تعيشه من انقسامات واقتتال، وخصوصا كيف أن إسرائيل تفعل ما تشاء وتتصرف كدولة مارقة والعرب لا يحركون ساكنا. على الأقل إذا كانت الأنظمة العربية عاجزة فلا تصفق للباطل وتساهم في خنق الفلسطينيين وحصارهم كما يفعل النظام المصري الحالي في قطاع غزة.

هشام حصحاص

]]>
السبسي: مشكلة سوريا ليست الأسد والجامعة العربية انتهت http://algerienetwork.com/arabe/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9/ Wed, 12 Oct 2016 18:40:16 +0000 http://algerienetwork.com/arabe/?p=5575
الرئيس التونسي الباجي يشدد على عدم وجود “ربيع عربي”، ويقول أن روسيا والولايات المتحدة “تتزاحمان في سوريا” وأن مشكلة سوريا ليست الرئيس بشار الأسد.
السبسي: مشكلة سوريا ليست الرئيس الأسد بل إنه بعد فترة زمنية لن تكون هناك سوريا

شدد الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي على عدم وجود “ربيع عربي”، قائلاً إن هناك “بداية ربيع تونسي قد يتأكد أو لا يتأكد”، وأنه “إذا تأكد يمكن أن يصبح ربيعاً عربياً لاحقاً”.وتساءل السبسي في حديث لصحيفة “القدس العربي” إنه أثناء دعوته لحضور قمة الثمانية الكبار في 2014، “قالوا لي إن هناك ربيعاً عربياً، فأين هو هذا الربيع العربي؟ هذا اختراع اوروبي؟”، مضيفاً “أرادوا أن يجمعوا الدول العربية ولم يجدوا إلا تونس ومصر في ذلك الوقت. وبعدها مصر خرجت برأيهم من هذا الربيع”.

وأوضح الرئيس التونسي بأن بلاده كانت لديها مؤهلات حقيقية نتيجة العمل الذي قام به بورقيبة مثل تحرير المرأة، التعليم، الأمور الصحية، “كلها من إنجازات بورقيبة وقت كان الجميع ضدّه”، وتابع “رغم كل ما وصلنا إليه مازلنا مهددين بالخريف ومهددين بالإرهاب. وتونس وحدها لا تستطيع مقاومته”.

وصرح الرئيس التونسي بأن روسيا والولايات المتحدة “تتزاحمان في سوريا والطرفان يستعملان القنابل ضد السوريين مشدداً على أن مشكلة سوريا ليست الرئيس بشار الأسد، بل إنه بعد فترة زمنية لن تكون هناك سوريا، ويلزمها 50 سنة حتى تعود كما كانت والشيء ذاته حصل للعراق”.

وتابع السبسي أن “العرب غائبون في الحرب الدائرة في سوريا. لم يفعلوا شيئاً. الدول العربية ليست مؤهلة للدخول في عمليات دولية وهي لا تسيطر على أوضاعها الداخلية”، وأشار إلى أنّ الجامعة العربية قد انتهت وأنّ أيّ تغيير يتطلب عشرات السنين وليس عاماً أو عامين.

]]>
هل روطرة الجزائر تمر عبر غليزان http://algerienetwork.com/arabe/%d9%87%d9%84-%d8%b1%d9%88%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%ba%d9%84%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86/ Tue, 04 Oct 2016 15:14:27 +0000 http://algerienetwork.com/arabe/?p=5568 في الوقت الذي ينعي فيه فرع الروتاري بغليزانRotary Club Relizane فقدان “رجل”السلام” بيرير مثلما جاء على صفحة الفرع، يتمنى هذا الفرع أيضا “بكل فخر ان يحظى فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية السيد عبد العزيز بوتفليقة بجائزة نوبل للسلام كيف لا وهو الذي مافتئ ينادي بالسلام والتعايش بين جميع الشعوب” ثم يشيد الفرع ذاته بإخوانه “تلقى المحترم سيدي عمر رئيس مجلس ادراة نادي روتاري غليزان الحرية، التهاني بمناسبة احتفال المسلمين بعيد الأضحى المبارك من طرف اخويه على التوالي الامام حسن شلغومي والحاخام ميشال لوي “، أقول في ذات الوقت والصفحة، يتهم روتاري غليزان ) ولا أعتقد أنها نفس غليزان التي اعرف ومعاذ الله أن تكون كذلك،على أرض الجهاد والثورة والشهداء، نجد على نفس الصفحة هذا الفرع يدين ويشوه كفاح وجهاد الشعب الفلسطيني لاسترجاع أرضه، واصفا جهادهم بالإرهاب، وغسل الأدمغة، كما جاء في صفحتهم تحت عنوان:
اطفال يتم غسل ادمعتهم من اجل الحروب
***********************************
“ثقافة الموت التي يتم تروجيها من طرف هيئات المفروض انها ثقافية هي احد ابشع صور التنكيل الارهابي بالأطفال بأساليب عنيفه بامتياز:..هذه هي مشاهد من مهرجان الأطفال “بسمة أمل” (أمل بالقتل؟) الذي أقيم قبل يومين…من الملاحظ أنه ان كان هيئات دولية تسعى لنشر السلام هنالك منظمات ارهابية تسعى وهي تبذل قصارى جهودها من أجل غسل أدمغة الأطفال ليصبحوا إرهابيين وقتلة في صفوفها عندما يكبرون قليلا…هل حقيقة لا يحب الاباء أطفالهم؟..عندما يرسل أولادهم ليشاركوا في هذه المسرحية, لا عجب أن الأطفال ينفذون لاحقا عمليات إرهابية.”

لكن أعقد صادقا أنه ليس ثمة عجب، ما نعيشه هو نتيجة طبيعية ومتوقعة في بلد يكرم فيه نوادي الروتاري ويفتح لهم الفروع في ولايات البلاد في حين تمنع أمهات وزوجات وآباء المختطفين من مجرد تنظيم تجمعات للمطالبة بحقهم في معرفة مصير ذويهم، بل ويسحلون وتعتقلون ويُعنفون بلا رحمة، في بلد يعمل القائمون عليه على سلخه عن قيمه ومحيطه العربي الإسلامي الذي جعل من أوجب الواجبات مكافحة الظالم والمغتصب للأراضي والحقوق، فأردوا أن يلحقوه بمحيط يجعل من الخذلان وبيع الذمم شيم نبيلة أطلقوا عليها اسم السلام، حتى أصبح قاتل آلاف الأطفال والعجائز من العزل الفلسطينيين، جعلوا منه رجل سلام ينعى في جميع أقطار العالم، وهو المجرم الذي قال عنه فرنسوا بورقا “أجل لقد لامسنا إنجازاته في مجال السلام في أشلاء أطفال ونساء فلسطين”

رشيد زياني شريف

]]>
مسؤولون عرب يقدمون العزاء بوفاة بيريز.. وعباس يشارك في جنازته http://algerienetwork.com/arabe/%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d9%82%d8%af%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%b2/ Thu, 29 Sep 2016 18:41:34 +0000 http://algerienetwork.com/arabe/?p=5564
إسرائيل تستعد لجنازة رئيسها الأسبق شيمون بيريز في القدس سيحضرها عدد كبير من قادة دول العالم، ومسؤولون عرب يشاركون في نعي بيريز عبر البرقيات ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
تستعد إسرائيل الجمعة لجنازة رئيسها الأسبق شيمون بيريز في القدس المحتلة بعد وفاته الأربعاء عن عمر يناهز 93 عاماً، في جنازة سيحضرها عدد كبير من قادة دول العالم، يتقدمهم رؤساء الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وولي العهد البريطاني ورئيس الوزراء الكندي، وستنكس الأعلام في فلسطين المحتلة والولايات المتحدة.
وفيما ينتظر أن يشارك الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الجنازة بعد موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على طلبه، استبق مسؤولون عرب الجنازة بنعي الرئيس الإسرائيلي الأسبق حتى أن البعض شارك في “جنازة الكترونية” لبيريز.وكان لافتاً ما كتبه نائب وزير التعاون الإقليمي وعضو الكنيست الإسرائيلي، أيوب قرا، من حزب الليكود، على صفحته على الفايسبوك،  أن زعيماً من إحدى دول الخليج أجهش بالبكاء لعدة دقائق بعد أن سمع بخبر وفاة شمعون بيريز.


 وزير الخارجية البحريني: ارقد بسلام، الرئيس شمعون بيريز..رجل الحرب ورجل السلام.

وزير الخارجية البحريني: ارقد بسلام، الرئيس شمعون بيريز..رجل الحرب ورجل السلام.
وفي تغريدة لوزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة  على صفحته على توتير قال فيها “ارقد بسلام، الرئيس شمعون بيريز. رجل الحرب ورجل السلام، الذي لا يزال بعيد المنال في الشرق الأوسط”.

 أما الرئيس الفسلطيني محمود عباس فقد أرسل برقية تعزية إلى عائلة بيريز بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، وأكد عباس في برقيته “أن بيريز كان شريكاً في صنع سلام الشجعان مع الرئيس الراحل الشهيد ياسرعرفات ورئيس الوزراء اسحق رابين، كما بذل جهوداً حثيثة للوصول إلى سلام دائم منذ اتفاق أوسلو وحتى آخر لحظة في حياته.”

بدوره رأى عضو المجلس الاستشاري في حركة فتح يحيى رباح أن بيريز خدم بلاده، وساهم في الحركة الصهيونية قبل تأسيس إسرائيل، وقال في حديث لقناة فرانس 24 إن المحطة الأساسية في حياة الشرق الأوسط هي عملية اتفاقية السلام التي وقعت عام 1993 وكان بيريز أحد صانعيها، وأضاف “بيريز كان أحد رجال السلام في إسرائيل”.
]]>
رضائي: لو غضبنا لن نبقي اثرا لآل سعود على وجه الارض http://algerienetwork.com/arabe/%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%84%d9%88-%d8%ba%d8%b6%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%86-%d9%86%d8%a8%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d8%ab%d8%b1%d8%a7-%d9%84%d8%a2%d9%84-%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af-%d8%b9%d9%84/ Tue, 12 Jul 2016 13:52:02 +0000 http://elmoustakim.com/?p=4927 <محسن رضائي
اكد امين مجمع تشخيص مصلحة النظام في جمهورية ايران الاسلامية، محسن رضائي، بان رسالتنا الى آل سعود هي اننا لا نغضب سريعا لكننا لو غضبنا فسوف لن نبقي لآل سعود اثرا على وجه الارض.

وكتب رضائي في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي، ان تركي الفيصل رئيس جهاز الاستخبارات السعودي الاسبق شارك في مؤتمر المنافقين (زمرة خلق الارهابية) في باريس وطلب منهم البدء بعمليات الاغتيال في ايران. ان الدعم الرسمي من جانب السعودية للمنافقين اثبت بان جميع عمليات الاغتيال التي قامت بها هذه الزمرة خلال الاعوام الاخيرة انما نفذت بدعم من السعودية.

واضاف، ان المسؤولين السعوديين عقدوا مثل هذه الاجتماعات قبل عدة اشهر مع تنظيمات “الديمقراطي” و”كومولة” و”بيجاك” في اربيل بكردستان العراق وقد وقعت عدة عمليات اغتيال في منطقة كردستان ايران لغاية الان.

وتابع رضائي، ان رسالتنا الى آل سعود بدءا من اليوم هي اننا لا نغضب سريعا ولكن لو غضبنا فسوف لن نبقي اثرا لآل سعود على وجه الارض. اننا نعتبر الحكومة السعودية بانها هي المسؤولة عن عمليات الاغتيال المنفذة من قبل المنافقين والمناهضين للثورة وقد جمعنا الوثائق المتعلقة بها.

source

]]>
نقطة صدام – حداد، و حادثة شتم الرسول في رمضان؟؟ http://algerienetwork.com/arabe/%d9%86%d9%82%d8%b7%d8%a9-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%af%d8%8c-%d9%88-%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab%d8%a9-%d8%b4%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b1/ Mon, 04 Jul 2016 11:20:09 +0000 http://elmoustakim.com/?p=4923 “انوش” بقناة رجل الأعمال علي حداد ، دزاير نيوز، يشتم الرسول صلى الله عليه وسلم و يسخر من المولى عز وجل، وفوق هذا وذاك يعتز بعربتده و يواصل شطحاته،غير مبال بحملة التنديد به، و رغم أن العشرات بل المئات طالبوا من “حداد” الأفسيو و “المسلم” أن ينتصر لإسم رسول الله من “أنوش” لديه تطاول على المقدسات، إلا أنه و لحد اللحظة فإن حداد “صائم” عن رد الفعل و كأن من شتم الذات الإلهية ، سلمان رشدي و ليس “نايت ” في قناته لا زال يتبول في صفحته على عقيدة أمة و شعائر بلد ودين شعب..
ماذا يعني أن لا يتحرك حداد الألإسيو أو مدير القناة الإعلامي جمال معافة ليوقفا ذلك الأنوش التابع لهما، و كيف لهما أن يصمتا رغم حجم الضجة التي حدثت بعد أن وصل التطاول إلى سقف لا يمكن الصمت معه، والمهم أن هنالك أمر من اثنين، فإما أن حداد و “معافة” يوافقان على ما تبول به ذلك “الأنوش” المستلب، و إلا فإن الأمر يتجاوز الفهم ليصل لنصرة من “شتم” الرسول، صلى الله عليه وسلم، بناء على “العصبيىة” و العصبة الجغرافية والسياسية التي يراد لها أن تكون واجهة لكل ابتذال قادم لا يستثنى مقدسات ولا قيم و لا تاريخ إلا هوى بهم..
حداد مطلوب في قناته، و القضية بشكلها الحالي لا يمكن التقليل من شأنها ، وخاصة بعد أنتشار اشاعة أن ذلك “الأنوش الذي تجرأ على سيد الخلق، يتحجج بأنه من “فاملية” رجل الأعمال ، لذلك فلن يلمسه أحد وسيستمر في “عبثه” و تناسله “الزيتي”،، و آخر الكلام،،، يا سيد “حداد”، هنالك أنوش في قناتك “شتم” الرسول ، صلى الله عليه وسلم، فما أنت فاعل؟؟

]]>
لماذا نكتب عن أنفسنا ؟ http://algerienetwork.com/arabe/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%9f/ Wed, 22 Jun 2016 17:08:34 +0000 http://elmoustakim.com/?p=4920 ماريا بوبوفا / ترجمة : آماليا داود

 
” دعونا لا نكون ضيقي الأفق، فتوقع الأمانة من المذكرات لا يجدي نفعاً، ويستحق أن نتساءل ما النسخة والعالم الذاتي الذي اختاره الكاتب، لأنه هناك دائماً مجالاً للاختيار”، هذا ما كتبته الشاعرة فيسوافا شيمبورسكا، وأضافت :

في أعماله، كل كاتب لمذكراته يترك صورة أسوأ أو أفضل للأشخاص الذين يعرفهم، جنباً إلى جنب مع رسم صورتين شخصيتين له. الجانب الأول يكتبه عمداً، أما الثاني فهو غير مخطط له، عرضي. وغني عن القول إن الأول هو أكثر إغراءً من الثاني، بينما الثاني هو أكثر صدقاً من الأول، وكلما كان الكاتب جيداً، وجب علينا أن نولي المزيد من الاهتمام لهذه التناقضات “.

لكن ما هذه الثنائية من السيطرة والاستسلام، الذي يجعل ازدواجية الصورة الذاتية فاتنة ومستمرة بجاذبيتها؟ لماذا نحن، ككقراء وكُتّاب، ننجذب بشكل مكثف إلى المذكرات ؟ من اعترافات القديس أوغسطين إلى غرق الإنترنت بالقصص الشخصية ؟ ربما يعود بعض ذلك إلى الحنين.

لكن بالطبع هناك شيء أعمق من التصالح مع الذات، شيء أكبر من محادثة الأنا مع نفسها، والتي تفرض على الكاتب بأن يفتح قلبه وجروحه للغرباء، وتفرض على القارئ الغوص في القلوب المفتوحة وجراح الغرباء.

الجوهر الغامض لهذه الشيء كشفته المحررة ميريديث ماران في : لماذا نكتب عن أنفسنا : عشرون كاتب مذكرات يكتبون لماذا يكشفون أنفسهم (وغيرهم) باسم الأدب، خلاصة وافية من كُتّاب المذكرات مثل داني شبيرو، وآني لاموت، وشيري سترايد، ونيك فلين، وميغن دوم.. الخ.

الروائية وكاتبة المذكرات داني شبيرووومذكراتها عن الحياة المبدعة، وكانت مذكراتها من أكثر الكتب التي قرأتها حيوية، وتبدأ بتحريرنا من الاعتقاد الخاطئ أن كتابة المذكرات هي للتنفيس فقط :
إنه سوء فهم أن يعتقد القارئ أن كتابة المذكرات تُكتب من أجل تطهير النفس من الشياطين، لكتابة المذكرات تأثير معاكس. فهي ترسخ قصتك في داخلك، إنها تتوسط العلاقة بين الحاضر والماضي عن طريق تجميد لحظة في الوقت.
مرددة مقولة أوليفر ساكس عندما حذر من تطويع الذاكرة، وتضيف :”فكرة الحقيقية في المذكرات هي فكرة سخيفة، الذاكرة متقلبة، ومتغيرة وفي حركة مستمرة، لا يمكن أن تتأكد من حقائق الذاكرة.
_________
في رأي المحررة اورسيلا نوردستروم في كتابها الخرافي للأطفال تؤكد أن ” عقوبة الفنان المبدع ( هي ) الرغبة في خلق النظام من الفوضى”، أما شابيرو تكتب : ” أعظم الهدايا التي تقدمها كتابة المذكرات هي امتلاك وسيلة لتشكيل تلك الفوضى، وتجميع الأجزاء بجانب بعضها بحيث تصبح أكثر منطقية، إنه فعل سامي للسيطرة على فهم الحياة ككقصة لها صدى عند الآخرين. إنها ليست مذكرات فقط، بل أخذ تلك الفوضى وكتابة قصة منها، ومحاولة لصنع الفن منها،. عندما تكون كاتباً، ماذا ستفعل غير ذلك ؟
[…]
” إنها مثل ترقيع القماش، وخلق نظام ليس حسب الترتيب الزمني، بل العاطفي والنفسي “.
وتقترح شبيرو أن الأبعاد العاطفية والنفسية هي نسيج الحياة الإبداعية وغير قابلة للانقسام حتى من الجوانب العادية لحياة الفنان، من الضروري في الجهة المقابلة الموازنة بين العمل والحياة، وتلاحظ شابيرو: ” أنا اشعر أكثر وأكثر أنه ليس هناك أي تناقض ولا تخطيط بين حياتي الإبداعية وحياتي المنزلية؛ إذ لا يمكن لإحداهما أن تكون موجودة دون الأخرى، هناك هذه الحياة، وهناك الحاجة للغطس في ذلك المكان الذي يتوسع حينها، وهذا العالم كبير وشامل عندما أكون بداخله، مثلما العالم الذي من حولي.
______
وقد اختارت شابيرو ان تساهم بنصائح أساسية للطامحين لكتابة مذكراتهم :
” اعرف أهدافك من كتابة المذكرات. فإذا كانت أحدى الأسباب الانتقام فتوقف، فالكتابة الغاضبة، أو من المعاناة والخيانة، أو مهما كان حافزك، سوف تنتج قصة مفككة، تأكد من أن تكون لديك مسافة كافية من كتاباتك، بحيث تستطيع أن تفكر بنفسك كشخصية.
[…]
وتذكر وأنت تحكي قصة. ليس كل شيء ينتمي… فقط لأنه حدث لك لا يجعله ذا صلة، عليك أن تختار بدقة ما ستكتبه وما ستتركه.
شريل سترايد تتحدث عن فرادة المذكرات :
هناك الكثير من القوة في قراءة شيء، حيث يقف الكاتب وراء الجملة قائلاً : “هذا صحيح”؛ إنه رفض منعش للتساهل مع التواضع الزائف والذي يخفي في كثير من الأحيان التعصب لغرورنا الإبداعي، وتعتبر سترايد أن الحماسة التي تدفعها، هي التي تحرك كل فنان حقيقي :
” أنا أطمح للعظمة. أنا أريد أن اكتب أدبا يحرك الناس، الذي ينظر إلى عيونهم ويصل إلى أعماقهم. ما يشغلني هو تحقيق مهمة الأدب، وهو أن يقول لنا ما معنى أن تكون إنسانا، وتغذيها الرغبة في إعطاء الجمال للعالم عن طريق بناء الجملة. أريد هذا بطريقة عميقة وجوهرية وأساسية، هناك ألم بداخلي ولا يهدأ إلا عن طريق الكتابة.
[…]
وانا لا أتكلم عن الاعتراف بل عن الضرورة، عن قول الحقيقة الأعمق في اللحظة المناسبة وأن تطالب بذلك دائماً.
[…]
كتاباتي لا تتوقف على قيمة الصدمة، أنا فقط أبوح بما يجب أن يقال في الكتابة لتصل إلى كامل إمكانياتها. أنا لا اهتم بالاعتراف. أنا اهتم بالمكاشفة.
مرددة ملاحظتها السابقة :” عندما تتكلم بصدق، بصوت حميمي عن حياتك، أنت تتكلم بصوت عالمي “، وتقدم مشورتها للكتاب الطامحين :” الحبكة الأقوى في مذكراتك لا تعبر عن أصالتك، بل الاستفادة من عالميتك الخاصة، وهنا لا أقول أن لا تكون أصيلا في كتاباتك، لكنك الشخص الوحيد الذي يستطيع كتابة التجربة العالمية بطريقتك، ثق بذلك”.
[…]
الكتابة الجيدة مبنية على الحرفة والقلب.. يجب أن تقوم بعملك، ويجب أن يكلفك كل شيء لتنجزه “.
_______
أما آني لاموت، التي تكتب مواضيع غير معتادة وبسخاء حول مواضيع فوضوية كالحزن والصداقة، وكيف نصغر أنفسها بمحاولتنا لإرضاء الناس، وما الذي يعطينا معنى في عالم بلا معنى، والتي ترى المذكرات كعمل خاص لتقديم خدمة عامة : أنا أكتب المذكرات لأنني أملك رغبة لأكون حتى جزء صغير من المساعدة. أحب أن اكتب عن مراحل الشفاء، والتطور، عن التقدم في العمر، لنصبح ما ولدنا من أجل أن نصبحه لا أن نصبح ما وافقنا على أن نكونه.إنه نوع من الشيء التبشيري، لوصف الصورة الداخلية للشخص، وربما ربينا لكي لا نفكر بهذا أو نقوله، لكن في الحقيقة كل منا يشعر بها ومرت عليه وكلنا يعاني منها. اشعر أنها هدية علي أن أقدمها للناس، كأن أقول :” هذا كما يبدو بالنسبة لي، الذي يبدو أنك تحبه أو تثق به، كلنا كذلك، كلنا مدمرون، وكلنا محبوبون، كلنا نشعر كالضحايا، كلنا نشعر بأننا الأفضل .
وليس هناك عيب في ذلك، أي شخص تحاول أن تكون صديقه لديه العديد من الجراح في ماضيه.”
________
أما ميغان دووم التي كتبت ” كيف نصبح من نحن ” والتي تقول عن نفسها إنها:” تكتب مقالات شخصية أكثر مما تكتب المذكرات “، والمهتمة بالخط الفاصل بين الحميمة وزيادة المشاركة : ” بالنسبة لي، كتابة القصص الشخصية يجب أن يكون من أفعال الكرم تجاه القارئ. إنها دعوة. يقول فيها الكاتب للقارئ ” تعال معي بينما أخبرك بعض الأشياء واكشف لك عن بعض الأفكار “، ” اقترب مني وسوف ائتمنك على أسراري، اقترب أكثر قليلا وسوف ائتمنك على بعض الأشياء “.
والأمل من تلك الأسرار أنها سوف تلهم القارئ ليكشف بعض مشاعره أو أفكاره الخاصة. ولا شيء من هذا يعني الإفراط في الشجاعة أومنح نفسك للآخرين،ولا يعني أن تقدم قصة حياتك بشكل غير محرر وغير معالج للقارئ كي يستوعبها. فهذا يدل على خلق سيء واستضافة سيئة. فعندما تكتب عن نفسك _ في الواقع أيضا عند الكتابة عن أي شيء _ الهدف هو تقديم المكونات الصحيحة في الأجزاء الصحيحة، أنت لا تغرق في محتويات المخزن، بل تقدم وجبة نهائية.
وفي نصيحتها للكُتاب تأخذ دووم صفحة من كتاب جون شتاينبك كنوع من التنويه :
خذ كل نصيحة مع حبة ملح، بما فيها نصيحتي، في الأدب كما في الحياة، النصيحة تعكس أكثر صاحبها وليس متلقيها، لذلك دائماً انتبه للمصدر. وإذا كانت نصائح جيدة لا تنسَ أن تشكر صاحبها.
_________
بالنسبة للكاتبة أ.م هومز فإن منبع كتابة المذكرات يأتي من ” الدافع لتنظيم المعلومات والخبرات _ لوضعها في وعاء، فقط لو نضع ذلك الوعاء جانباً بعض الوقت.”
لكن البناء الجيد للوعاء يتطلب تحطيم عنيف لصندوق باندورا. وبالنظر إلى تجربة مذكرات ” ابنة العشيقة ” ومذكراتها المقلقة عن لقاء والديها البيولوجيين بعد ثلاثين عاماً من إعطائها للتبني عند الولادة وتقول : ” لم أكن من ظننته، ومع ذلك لم أعرف من أنا. وكان من المثير للاهتمام أن أدرك مدى هشاشة هويتي. حتى لو كنتَ في الثلاثين أو أكثر من العمر، وكتبت مجموعة من الكتب، وتعتقد أنك تعلم من أنت، اكتشاف معلومات جديدة، زيادة أو نقصان في حكاياتك، قد تدمر كل ما تقف عليه.
[…]
بعد نشر مذكراتي، أكبر تحول لي هو أنني الآن اشعر بأنني شرعية، وأن لدي الحق في أن أكون على قيد الحياة، والحق في الوجود، لقد أحسست وأنا طفلة بأنني على الهامش، وكانت وسيلة غير مريحة للعيش.
واحدة من الصفات العظيمة التي تشاركها المذكرات، وقوة الجذب التي تشدنا إليها، هذه حرفة الشرعية _ فعل يمنح الكرامة والشرعية لتجارب الغرباء عبر تجربة الكاتب الخاصة، وتصف ذلك هومز وتقول:
كتابة مذكراتي كانت حدثاً غير سار، كأنني طبيب أفحص نفسي : هل تشعر بالألم هنا ؟ أي جزء يوجعك أكثر ؟ عفواً ! لقد جعلتك تنزف مرة أخرى.
وفي كثير من الأحيان فكرت أنني لا أريد أن افعل هذا. أريد أن أتوقف.
والذي دفعني لكي أكمل أنني كنت أشعر بأنني أستطيع أن أضيف إلى المذكرات خبرتي وتدريبي على الكتابة، وإيجاد اللغة من أجل التجارب العاطفية البسيطة، والمذكرات أعطت صوتاً للأشخاص الذين لم يجدوا لغة تعبر عن تجربة تبنيهم. وقد أتاح لهم الكتاب أن يكتشفوا تجربتهم الشخصية من زاوية مختلفة، و/ أو تكون مشاعرهم تجاه هذا واضحة ومؤكدة.
على الرغم من أن شكل المذكرات مصمم للشخصية العميقة، لكن مضمونها مصنوع من عالمية الدافع الإبداعي._شيء هومز تلتقطه بدقة : صناعة الفن تدور حول البشر ونفسيتنا : من نحن وكيف نتصرف وما نفعله للحصول على ما نريده، أنها اقرب إلى عظامك عندما تكون مذكرات، لكن بدونها العظام تبقى مجرد عظام.
_________
المصدر : brainpickings

 

]]>
أردوغان ولعنة سوريا http://algerienetwork.com/arabe/%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d9%88%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/ Mon, 13 Jun 2016 21:31:13 +0000 http://elmoustakim.com/?p=4907 أردوغان ولعنة سورية – الأسد
*************************
تحول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من طاووس منفوش الريش يتهيأ لإعلان نفسه سلطاناً في عثمانية جديدة مهيمنة من المغرب إلى داخل حدود الصين روسيا إلى أكثر السياسيين في العالم منبوذاً ومذموماً.
كل هذا التحول المدهش تم من البوابة السورية..
لو كانت سورية سقطت في براثن مشروع الشرق الأوسط الجديد لكانت كل أحلام أردوغان تحققت ولكان الآن من أكثر السياسيين في العالم قوة ونفوذاُ ولكنّا نرى الوفود تتقاطر إليه لإعلانه خليفة وتكيل له قصائد المديح والتعظيم وتعتبره القادم إلينا من عصر صحابة الرسول وأنه بمرتبة الصحابة.
لكن سوء طلع أردوغان أن سورية صمدت وفي طريقها لإعلان انتصار تاريخي غير مسبوق وأن هناك شخص آخر اسمه بشار الأسد طالعه أن ينتصر وأن يسقط ويحطم كل أحلام المتغطرسين ويغير المنطقة والعالم.
أحلام أردوغان تتساقط ويتساقط معها خطوة خطوة ..
حلم العثمانية الجديدة تبخر بدون رجعة..
حلم الهيمنة انتهى وتحول إلى كابوس..
رفاقه وأصدقاءه ينفضون عنه بدءا من عبد الله غول مروراً بابيه الروحي فتح الله غولن وليس انتهاء بديفيد أوغلو.
الرؤساء والسياسيين في العالم ينفضون عنه ويتحاشونه ولم يعد يلتقيه إلا من فرضت التطورات السياسية ذلك.
وحتى في الفعاليات الشعبية وفي العلاقات العامة أصبح منبوذاً وأصبح مصدر سخرية في وسائل الإعلام وما حدث معه قبل أيام خلال جنازة بطل الملاكمة محمد علي كلاي اكبر دليل على ذلك.
ومع هذه التحولات غير المحسوبة تحول أردوغان إلى عصبي وعدواني كالكلب مسعور ولم يعد يستطيع تحمل حتى مجرد مقالة في صحيفة تنتقده بشكل عادي وموضوعي حتى بلغت عدد الدعاوى التي رفعها على وسائل إعلام وصحفيين وفنانين ومواطنين عاديين داخل تركيا وخارجها إلى أكثر من 1800 دعوى.
مشكلة أردوغان مختلفة عن مشاكل كل السياسيين في العالم وهي أنه ربط مصيره بمصير تركيا ونجح بذلك ولهذا فما يقال عن أردوغان ينطبق بشكل كبير عما يقل عن تركيا التي تحولت من صفر أعداء إلى صفر أصدقاء.
فقد أردوغان ثقته بالجميع ولم يعد حوله سوى الحلقة الضيقة من الأصدقاء وهو يواصل انحداره وقد أصبح مشكلة داخلية وإقليمية وعالمية وفي لحظة حاسمة وغير بعيدة سيكون مصيره مع الجميع كمصير الشاة المريضة التي يفقد صاحبها الأمل من شفائها .. فيذبحها..
نعم قريباً سيكون من مصلحة الجميع التخلص من أردوغاان.
إنها لعنة سورية ولعنة لأسد.

أحمد رفعت يوسف .سوريا

]]>