dimanche, septembre 25, 2022
spot_img
More

    Les mains qui tiennent les rênes de la Culture.

    Date:

     

     

    Réponse à Monsieur Omar AZREDJ.

    Par Mohamed Senni.

    Cet article, paru sur le journal «En-Nasr», rédigé par Monsieur Hamza D sous le titre « Les méthodes pédagogiques ont gravement altéré la relation entre la poésie et toute une génération du peuple» , se base sur l’entretien accordé par Monsieur Omar AZREDJ, poète, au journaliste. En dépit de son intérêt, son contenu m’a laissé bien dubitatif. Je le considère biaisé par le fait que l’on ne distingue qu’approximativement ce que dit ce « poète » – dont je croise le nom pour la première fois – et ce que dit l’auteur de l’article.

    Ce qui m’a choqué c’est l’indicible liberté qu’a prise  Monsieur Omar Azredj   en assénant un ahurissant jugement sur les poètes anciens dont le legs ne sera pourtant jamais égalé. Que leur reproche-t-il ? Tout benoîtement de ne pas être portés sur les problèmes actuels! N’y aurait-il pas quelque abus à vouloir juger les œuvres des 11 ou 12 siècles les plus prolifiques de notre poésie avec des arguments contemporains ? Rien n’est mieux indiqué pour fausser la réalité. Si l’enseignement des œuvres précitées avait été judicieusement prodigué depuis l’Indépendance, si les vrais poètes dont notre pays disposait n’avaient pas été muselés et bâillonnés – Boukharrouba n’a-t-il pas chassé de son pays l’auteur de Kassaman hors de nos frontières, qui a fini par rendre son dernier soupir dans un autre pays bien qu’il fût enterré à Ghardaïa – nous ne serions pas là à gémir sur notre déplorable sort commun.

    Il est regrettable de porter des critiques aux relents d’acrimonie quand on déclare détenir  vingt ouvrages  restés au stade de manuscrits que l’auteur refuse d’éditer sous prétexte que le « livre édité (en Algérie) meurt après sa parution ». La culpabilisation de fait du lecteur de ce constat constitue, à ce niveau, un cas d’espèce unique. Doit-on lire par là un préalable de garantie du succès pour que leur auteur les livre au public ? Il fait bien de les garder s’il pense que sa production connaîtra sa mort après leur parution.

    Cet article ayant été partagé sur Facebook par Algérie. Network et, pour observer une stricte neutralité dans ce qui lui sera assimilé comme réponse, je donne ci-après le texte d’une interview accordée par un grand poète palestinien à un journal moyen-oriental sur la définition de la poésie et des poètes contemporains. Le texte étant originellement écrit en arabe, je me suis permis d’y ajouter une traduction que j’ai faite à l’attention de nos lecteurs bilingues ou francophones.

    حوار مع الأديب الفلسطيني الدكتور محمود صبح
    لا نريد للشاعر أن ينتحر.. لكن ليقم بعمل شجاع
    حرام على العرب أن يتنازلوا عن القضية الفلسطينية لأنها ملك للعالم أجمع
    دمشق/غياث ناصر – مجلة فلسطين المسلمة

    الأديب والشاعر الفلسطيني الدكتور محمود صبح معروف بترجماته عن الإسبانية، حيث إنه يعيش ويدرّس الأدب العربي في مدريد. حصل على الدكتوراه من جامعة مدريد المركزية، وصدرت له أربعة دواوين بعضها بالإسبانية، وحائز على جائزة الدولة الإسبانية للترجمة 
    :لسطين المسلمة» التقت الدكتور صبح وكان هذا الحوار »

    -ما هي العناصر التي تعتقد بوجودها في الشعر؟

    إن موضوع الشعر في رأيي، أهم بكثير من الشكل، فللشعر أبعاد ثلاثة : أولاً: الفكرة والتي يجب أن تكون عميقة وواضحة وشاملة وفلسفية، توضح بجلاء موقف الشاعر من الحياة والحرية والموت. ثانياً: الصورة الشعرية، أي أنه يتوجب على الشاعر أن يكون رساماً أو مصوراً. ثالثاً: الموسيقى الداخلية، فالشاعر عليه أيضاً أن يكون موسيقياً بشكل ما
    ومن تداخل هذه الأبعاد الثلاثة وتمازجها بجدلية يولد العمل الجديد، والعمل النظيف. ومن هنا تأتي صعوبة كون الشاعر الجيد يجب أن يكون فيلسوفاً ورساماً وموسيقياً، طبعاً ضمن لون خاص به ولغة خاصة به، دون أن يكرر نفسه أو أن يكون صورة مشوهة عن آخر. والشعر من أوائل المسائل التي لا تقبل ما هو وسط.. فإما شعر أو لا شعر. وأنا أستغرب كون بعض الشعراء لهم دواوين عديدة، فتراكم هذا الكم حتماً سيكون على حساب الكيف 

    – ما هي مهمة الشاعر برأيك؟

    الشاعر والأديب والفنان هو ضمير الأمّة التي ينتمي إليها. وهو سفيرها إلى الخارج ولسان حالها على الدوام. لذلك من الواجب على الشاعر أن يكون مسؤولاً عما أسند إليه. وأن يقف من الحياة موقفاً شعرياً. بمعنى أن عليه دائماً أن يقول الحق ولو كلفه ذلك حياته، فـ«الحياة موقف». وللأسف، فإن شعراء الموقف نادرون الآن، إن لم نقل مفقودين تماماً. الشاعر الآن ينظم الشعر فقط، ويتملق السلطة ويمتدحها بثمن أو بدون ثمن، ولا يقول الحق. أنا لا أريد من الشاعر أن ينتحر أو أن يقوم بعمل جنوني عن طريق الكلمة والموقف، لكن لا بد من أن يكون شجاعاً مقداماً. فحماية الشاعر تأتي من شعبه من أناسه الذي هو لسان حالهم 

    – ذكرت أنك كنت دائماً ضد الشعر الحديث، فأين أنت منه الآن؟

    ليس مهماً أن يكون الشعر مكتوباً على الطريقة العمودية أو الحديثة. لكن المشكلة هي أن الشعر الحديث أو الحر جعل كل من يعتقد في نفسه أنه شاعر يكتب هذا اللون من الشعر، حتى اختلط الحابل بالنابل، ولم تعد تعرف الصوت من الصدى . وللحقيقة، فإن الشعر العربي المبني على الأوزان هو شعر رائع، لأن هذه الأوزان تعبّر عن حياة الإنسان العربي. وهي عبارة عن قوانين ناظمة. وليس أروع من انتظام الأشياء تحت لواء قانون. قد يقول أحدهم إن حياة الإنسان العربي قد تغيرت، وبالتالي لا بد أن تتغير طريقة التعبير في الآداب أو الفنون، هذا صحيح، لكن هذا التغيير يجب أن يكون علمياً مدروساً دراسة مستفيضة، وليس تغييراً عشوائياً. ومازلت محتفظاً برأيي، وهو أن الشعر هو للسماع وليس للقراءة. فعندما تقرأ قصيدة ولو لم تنطق بها فأنت بداخلك تسمعها. ولذلك لا بد من النغم، من الموسيقى الداخلية والوزن. وعليه، فأنا مازلت أعتقد أن فترة الشعر الحديث قد انتهت، وهو يعيش الآن في أزمة خانقة 

    – كشاعر فلسطيني خارج الأرض المحتلة وخارج العالم العربي، كيف ترى الفارق بين الشاعر داخل الوطن المحتل وخارجه، داخل الوطن العربي وخارجه؟

    الإجابة على هذا السؤال معضلة، لماذا؟ لأن الداخل والخارج، برأيي، هما وجهان لعملة واحدة. بل هما منظوران لبعد واحد. إذا أسقطنا مسألة الجغرافيا وإذا اتفقنا أن الانتماء واحد لدى الاثنين. الشاعر الذي يعيش الأزمة ويتفاعل معها يومياً هو أفضل، بمعنى أن إنتاجه أفضل من ذاك الذي يرقب الأحداث من بعيد. فشعر الأرض المحتلة هو الأفضل من زاويتَيالمعاناة والصدق من الشعر الذي يكتب في الخارج. لكن نضوجه الفني –شعر الداخل- لم يكتمل، وهذا لا يهم لأن النضوج سيأتي لاحقاً لا محالة. يبقى أن شعر الداخل تنقصه النظرة الشمولية، وهذه النظرة قد تكون أعمق وأدق عند من يعيش بالخارج. أنت كي ترى منظراً كبيراً هائلاً لا بد أن تبتعد عنه بعض الشيء حتى تراه بشكل جيد وشامل، ثم إنك يجب أن تقترب منه كي ترى جزئياته وتفصيلاته.. إنه كالفارق بين من يرى غابة بكاملها ومن يدرس تفصيلات شجرة. فالشمولية التي قد نجدها أحياناً عند الشعراء الذين يعيشون في الخارج وخاصة في البعد أو المنفى قد لا نجدها عند شعراءالداخل 

     ما أثر وجودك في إسبانيا على شعرك؟

    إن إسبانيا قريبة جداً في معالمها من الوجه العربي، لذلك فأنت لا تحسه منفى. لكنه في الحقيقة منفى . بمعنى أن إسبانيا هي الأندلس، ولو لم تكن إسبانيا هي الأندلس لكان شعوري بالغربة أقل، وهذا مستغرب تماماً، لأن كل حجر في إسبانيا أو الأندلس يذكرني بفلسطين. فلو كنت في بلجيكا أو فرنسا مثلاً فإن هذه المجتمعات قد تنسيني بلدي، لكن معاناتي اليومية في إسبانيا تجعل من واقع الغربة والمنفى أمراً ثقيلاً على الروح. وبالحقيقة أنا أعيش في منافٍ ثلاثة. المنفى الأول هو فلسطين، والثاني هو البلاد العربية، والثالث هو الأندلس. لكن الأندلس لم تعد أندلساً إنها الآن إسبانيا، وأنا أعلم هذا جيداً. هذه التجربة جعلتني أقترب أكثر من الإسبان لكي أندمج أكثر في المجتمع الإسباني، وهذا أحد الأسباب التي جعلتني أكتب باللغة الإسبانية. لقد اخترت مواجهة الدخول في المجتمع الإسباني والانخراط فيه، وهذا بالنسبة لي معركة حقيقية وجهادكبير، لأنني أحاول أن أكون جزءاً من المجتمع الإسباني، وفي الوقت نفسه أريد منه أن يقدر ويتفهم حضارتنا، وأن يقدر بالخصوص الدين الإسلامي 

    هل يمكن أن تعطينا لمحة عن تجربتكم في الترجمة، وإلى أي مدى يمكن لترجمة الشعر أن تنقل روحه الحقيقية؟

    هناك اشتراطات محددة في عملية الترجمة وبدون هذه الاشتراطات تكون الترجمة ناقصة وغير منسجمة مع مهمتها الرئيسية، وهي: الإتقان التام للغة التي نترجم إليها، الإتقان التام للغة التي ننقل منها، الإلمام التام الكامل بمادة الترجمة. هذه الاشتراطات الثلاثة واجبة لكل مترجم، يضاف إليها أنك إذا كنت تترجم شعراً فيجب أن تكون شاعراً، لأن الشاعر عندما يكتب شعراً يعبّر عن ذلك بالموسيقى الداخلية للكلمات في لغته، فواجب عليك نقل هذه الموسيقى إلى اللغة التي تترجم إليها، ولا يتأتى لك سوى لكونك تتحسس هذه الموسيقى، أعني وجوب كونك شاعراً. إضافة لذلك، من المتوجب على مترجم الشعر أن يتفهم تقنية اللغة التي يترجم عن حروفها .. مفرداتها.. دلالاتها.. مقاطعها.. أصواتها.. موسيقاها.. لأن لكل ما ذكرت حالة تدل على الحالة النفسية للشاعر. فإذا كان المقطع المترجم عنه يسيراً فيجب أن يكون قصيراً في اللغة التي يترجم إليها، وإذا كانت النبرة الصوتية مرتفعة فلا بد أن تترجم حس ارتفاع هذه النبرة. وكذلك السكون والحركة في إعجاز البيوت أو صدورها. وهذا مهم جداً في اللغة الإسبانية، لأنه يعبر عن الحالة النفسية للشاعر. ومن زاوية النثر، فإن تطبيق اشتراطات الترجمة واجبة أيضاً، يرفدها شبه اشتراط آخر من حيث إنك بعملية الترجمة فإنك تعيد إبداع الكاتب الأصلي بروحك أنت. الاشتراط هنا هو أن يكون إعجابك بالشخص أو الكاتب كبير كي تتم الترجمة بلذة وشغف 

     لقد أثّر الشعر العربي في الشعر الإسباني (الأندلسي) القديم، فهل هناك تأثير في الشعر الإسباني الحديث؟ وما هي مظاهر هذا التأثير إن وجدت؟

    تأثرت الأندلس بالشعر العربي لأنها جزء منه وأثرت فيه أيضاً، لأن الجزء يتأثر بالكل، والعكس صحيح. أما تأثير الشعر العربي والأندلسي خاصة بالشعر الإسباني الحديث فهو كثير، بعض الشعراء الإسبان يعترفون بهذا التأثير وبعضهم لا يعترف به، والذين يعترفون به هم الشعراء الكبار والذين لا يعترفون بهذا التأثير هم الشعراء الصغار عادةً، لأن الكبار يدركون حقيقة طبيعة التأثير وحجمه. ونرى أن أثر الشعر العربي والأندلسي واضح في شعر فيدريكو غارسيا لوركا وهو يفتخر بهذا التأثير، وأيضاً في شعر آخرين أمثال: فرناند بيالون ومانويل ماتشادو، وأنطوني ماتشادو وهو أعظم شاعر إسباني معاصر، وقد تحدث كثيراً في قصائده عن العرب مفاخراً بهم. وقد قمت بترجمة أعماله إلى العربية وحصلت على جائزة الدولة للترجمة على هذه الأعمال. وفي الفترة الأخيرة أخذ حتى الشعراء الشباب يعترفون بتأثير الشعر العربي في أعمالهم. ولم يكن إنكار شعراء إسبان لتأثّر الشعر الإسباني بالعربي مرده إلى دراسة مستفيضة أو دراية، إنما كان نتيجة لظرف سياسي حيناً وخلفية سياسية في معظم الأحيان. إضافة إلى موجة من التعليقات والموضاتالتي تكتف بعض الشعراء الشباب 

    – هل هناك حضور لفلسطين في الشعر الإسباني؟

    إن فلسطين بالنسبة للإسبان هي رمز الصمود، ولذلك أقول أحياناً للعرب إنه حرام أن يتنازلوا عن القضية الفلسطينية، لأنها لم تعد ملكاً للعرب أو الفلسطينيين وحدهم، وليست حصراً على المسلمين فقط، بل هي ملك للعالم كله. إن فلسطين ما هي إلا قضية حق، لذلك لا بد لها أن تنتصر. فالشعراء الإسبان يعتقدون أن قضية فلسطين رمز لانتصار الحياة على الموت. هناك صراع بين قوى الحياة التي يمثلها الشعب الفلسطيني وقوى الموت التي يمثلها الصهاينة ومن وراءهم. ولا بد من انتصار قوى الخير والحياة على قوى الموت والشر 

    Traduction de l’arabe au français par Mohamed-Senni El-M’Haji.

     

    Mahmoud SOBH

    Question : Quels sont les éléments dont vous êtes convaincu de leur existence en poésie ?

    M.S. « A mon sens, le thème de la poésie est bien plus important que sa forme. La poésie s’articule autour de trois dimensions :

    1/ La pensée : elle doit être aussi profonde que claire, universelle et philosophique et doit exprimer avec éclat l’attitude du poète vis-à-vis de la vie, la liberté et la mort.

    2/ L’image poétique qui fait que le poète est tenu d’être un peintre ou un photographe.

    3/ La musicalité intérieure impliquant que le poète doit être, d’une certaine manière, un musicien accompli.

    Et c’est par l’interaction de ces trois dimensions, leur panachage à travers une dialectique que germe la nouvelle œuvre, l’œuvre propre. A partir de là surgit la difficulté au bon poète d’être philosophe, peintre et musicien bien entendu au sein d’une couleur et d’une « langue » qui lui sont propres sans qu’il n’ait besoin de se répéter et sans être une copie déformée d’un autre poète. La poésie fait partie des premiers sujets où « le juste milieu » n’a pas sa place. Ou il y a poésie ou il n’y en a point ! Je m’étonne du fait que certains poètes accumulent de nombreux recueils : l’entassement d’une telle quantité ne peut se faire qu’au détriment de la qualité. »

    Question : Quelle est, selon vous, la mission du poète ?

    M.S. « Le poète, le lettré ou l’artiste est l’âme de la Nation à laquelle il s’identifie. Il en est l’ambassadeur à l’Étranger et son interprète perpétuel. C’est pour cela qu’il est de son devoir de veiller à la responsabilité de ce qui lui est échu, qu’il ait un comportement poétique tout au long de sa vie. En d’autres termes, il est tenu de ne dire que la vérité même au prix de sa vie car « la vie est une prise de position ».

    Malheureusement, les poètes aux prises de position sont rares de nos jours, voire totalement inexistants. Aujourd’hui, le poète se limite à composer des poèmes, pour flatter le pouvoir ou faire son panégyrique avec ou sans rétribution tout en occultant la vérité. Je ne veux point acculer le poète au « suicide » ou à toute œuvre diabolique par l’usage du verbe et du comportement. Mais il faut qu’il soit courageux, téméraire…Et sa protection lui est assurée par son peuple et son milieu dont il est l’interprète. »

    Question : Où en es-tu de ta position affichée contre la poésie moderne ?

    M.S. « Il importe peu que la poésie soit écrite sur le mode vertical ou moderne. Sauf que le problème réside dans le fait que la poésie moderne ou libre a fait que celui qui se convainc intimement qu’il est poète, écrit ce mode de poésie. Dès lors tout s’entremêle au point où tu ne peux plus reconnaître le son de l’écho. Pour la vérité, la poésie arabe conçue sur les mesures est une poésie sublime car ces mesures expriment la vie de l’homme arabe. Elle est l’expression de règles rythmiques. Rien n’est plus beau que l’organisation des choses sous la bannière de normes.

    D’aucuns seraient tentés de soutenir que la vie de l’Arabe a changé et que par conséquent il est impératif d’induire des changements dans les techniques d’expression des lettres ou les arts. Ceci est évident sauf que ce changement doit se faire sur une base scientifique, étudiée de manière poussée et ne doit pas être fait à l’aveuglette. Je persiste, dans mes convictions, à penser que la poésie est destinée à l’ouïe et non à la lecture. Quand tu lis un poème en silence, tu l’entends quand même dans ton for intérieur. C’est ainsi que l’euphonie, la musique intérieure et la mesure peuvent cohabiter et c’est pour cela que je continue à penser que le temps de la poésie moderne est révolu ceci d’autant plus qu’en ce moment elle vit dans une crise aiguë. »

    Question : En tant que poète palestinien vivant hors de ta patrie occupée et du Monde arabe, comment apprécies-tu l’écart entre le poète vivant dans les Territoires occupés ou à l’Étranger, à l’intérieur et à l’extérieur du Monde arabe ?

    M.S. « La réponse à cette question n’est pas aisée. Pourquoi ? Parce que l’intérieur et l’extérieur sont les deux faces d’une même pièce. Ce sont deux vues d’un même objectif si nous éliminons l’aspect géographique et si nous sommes d’avis que l’adhésion aux deux leur est unique. Le poète qui vit la crise avec laquelle il compose quotidiennement est meilleur parce que sa production jouit de plus de qualité que celle de celui qui appréhende les événements de loin.

    La poésie écrite en Terre occupée est meilleure sous le double angle du vécu et de la droiture que celle qui s’écrit de l’Étranger. Mais sa maturation artistique – je parle de la poésie de l’Intérieur – est incomplète. Toutefois ceci est tout relatif vu que la maturité finira par être atteinte sans nul doute. Il reste que la poésie de l’Intérieur prêche par un défaut de vision globale qui serait plus profonde et plus précise quand le poète vit à l’Étranger.

    Si tu veux apprécier un spectacle grandiose, tu es obligé de t’en éloigner quelque peu pour bien le saisir de manière globale ; de même tu es obligé de t’en approcher pour voir ses subdivisions et ses détails. L’écart est identique entre qui admire une forêt complète et celui qui étudie un arbre dans ses détails. La globalité que nous trouvons parfois chez les poètes qui vivent à l’Étranger et surtout dans l’éloignement ou l’exil, nous pourrons ne pas la déceler chez les poètes de l’Intérieur. »

    Question : Quel est l’impact de ta vie espagnole sur ta poésie ?

    M.S. « De par ses vestiges, l’Espagne est très proche des pays arabes, c’est pour cela que tu ne la ressens pas comme exil. Et pourtant c’en est bien un. Car l’Espagne est l’Andalousie et si l’Espagne ne l’avait pas été, mon sentiment d’exil aurait été moindre. Ceci est totalement étrange car chaque pierre en Espagne ou en Andalousie me rappelle la Palestine. Si j’étais, par exemple, en Belgique ou en France, ces sociétés m’auraient fait oublier ma Patrie mais ma souffrance quotidienne en Espagne fait de la condition de l’éloignement et de l’exil une chose lourde à supporter intérieurement. En réalité je vis trois exils : le premier est celui de la Palestine, le deuxième c’est celui du Monde arabe et le troisième est celui de l’Andalousie qui n’est plus l’Andalousie mais l’Espagne et ça je l’admets parfaitement. Cette expérience a fait que je me sois rapproché plus des Espagnols pour m’ancrer davantage dans leur société et c’est une des causes qui a fait que j’écris en espagnol. J’ai choisi la confrontation d’entrée dans la société espagnole, d’y adhérer non sans que ce ne fût pour moi une rude bataille et un âpre combat. J’essaie d’être un élément de cette société mais, en même temps, je veux qu’elle fasse preuve de considération et de compréhension pour notre civilisation et qu’elle considère particulièrement la Religion musulmane. »

    Question : Peux-tu nous donner un aperçu de ton expérience en traduction et à quel point, celle de la poésie peut-elle transposer sa véritable âme ?

    M.S. « Pour toute opération de traduction, il y a des conditions circonscrites sans lesquelles la traduction serait incomplète et incompatible avec sa fonction principale qui est : la totale perfection de la langue dans laquelle nous traduisons, la totale perfection de la langue dont nous puisons et la connaissance totale et parfaite de la matière de traduction. Ces trois conditions sont obligatoires pour tout traducteur. Il y a lieu de préciser que si tu traduis un poème, tu es dans l’obligation d’être poète car quand celui-ci écrit un poème, il l’exprime en musique interne des mots de sa langue. Tu es tenu de transposer cette musique dans la langue dans laquelle tu traduis. Et tu n’y parviens uniquement que parce que tu ressens cette musique, j’entends par là cette obligation que tu as d’être poète . En plus de ça l’exigence, pour le traducteur de la poésie, de maîtriser la technique de la langue dont il traduit les lettres, le vocabulaire, la sémantique, ses diverses parties, ses sons, sa musique car, à tout ce que je viens de citer, existe un état qui restitue celui – psychologique – du poète.

    Si le passage traduit est simple, il doit être court dans la langue à laquelle il traduit et, si le ton acoustique est élevé, tu es tenu d’en traduire la sensation de l’élévation. Il en est de même de la sérénité et du mouvement lors de la complexité des vers ou lors de leur remise en relief. Ceci est d’une importance capitale dans la langue espagnole car il traduit l’état psychologique du poète. En ce qui concerne la prose, l’application de ces conditions inhérentes à la traduction reste primordiale. En plus elle est transcendée par une autre condition similaire puisque tu es tenu de restituer l’ingéniosité de l’écrivain originel par ton âme propre. Ici, la condition tient à ton admiration pour l’individu ou l’auteur qui doit être importante afin que la traduction aboutisse avec autant de plaisir que de passion. »

    Question : La poésie arabe a influencé son homologue : espagnole, ancienne (andalouse). Y a-t-il influence sur la poésie espagnole moderne ? Et, s’ils existent, quels en sont les aspects ?

    M.S. « L’Andalousie a été influencée par la poésie arabe car elle en était une partie et elle l’a aussi influencée car la partie s’influe par le tout et le contraire est vrai. Quant à l’influence de la poésie arabe et particulièrement andalouse par la poésie arabe moderne, elle est importante. Certains poètes espagnols reconnaissent cette influence pendant que d’autres ne le reconnaissent pas. Ceux qui le reconnaissent sont les grands poètes et ceux qui ne le reconnaissent pas sont en général les poètes de moindre envergure car les grands connaissent la vérité de la nature de l’influence et son ampleur. Nous remarquons que l’impact de la poésie arabe et andalouse apparaît clairement dans la poésie de Federico Garcia LORCA qui en tire fierté ; il en est de même des poètes tels que : Fernando VILLALÓN, Manuel MACHADO et Antonio MACHADO, ce dernier étant le plus grand poète espagnol contemporain qui a beaucoup cité les Arabes dans ses poèmes non sans fierté. J’ai traduit son œuvre en arabe ce qui m’a valu « le prix national de la Traduction » pour ce travail. Tout récemment, les jeunes poètes reconnaissent l’influence de la poésie arabe dans leurs travaux.

    La non- reconnaissance de poètes espagnols de l’influence n’est pas due à une étude exhaustive ou à une quelconque raison mais elle est le résultat d’une conjoncture politique ponctuelle ou de non-dit politique dans la majorité des cas. Ajoute à cela toute une vague de « commentaires » et de modes qui mettent à l’avant certains jeunes poètes. »

    Question : La Palestine est-elle présente dans la poésie espagnole ?

    M.S. «  Pour les Espagnols, la Palestine est le symbole de la résistance. C’est pour cela que je dis quelquefois aux arabes que c’est une honte qu’ils tournent le dos à la cause palestinienne car elle n’est plus celle des seuls Arabes et Palestiniens et elle ne se limite pas aux Musulmans mais elle est celle du Monde entier. La Palestine n’est qu’une cause de droit et c’est pour cela qu’elle doit triompher. Les poètes espagnols considèrent que la cause palestinienne est le modèle du triomphe du Bien sur le Mal. Il y a conflit entre les forces de la vie que représente le peuple palestinien, et les forces de la mort que représentent les sionistes et ceux qui sont derrière eux. La victoire des forces du bien et de la vie sur les forces de la mort et du mal est impérieuse. »

     

     

    Share post:

    Subscribe

    spot_imgspot_img

    Populaire

    + d'articles
    Related

    ’Amir NOUR “L’Islam et l’ordre du monde: le testament de Malek BENNABI”,

    FICHE DE LECTURE du livre d’Amir NOUR “L’Islam et...

    Les droits de l’homme selon le libéralisme

    Pour appeler l’OTAN à bombarder la Libye, il y...

    Ce que Yasmina Khadra doit à Tahar Ouettar

    Reçu, ce 10 avril 2010, de Jonathan Klein, professeur de littérature...

    Charlie-Hebdo : le départ de quelque chose ?

    L’épouvantable choc provoqué, au sein de la société française,...
    Translate »
    error: Content is protected !!